السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
86
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
كلام حول المراد من ابن سنان في السند الأخير توضيح : لو كان المراد من ابن سنان هو عبد اللّه فالضمير راجع إلى ابن بحث حول رواية ابن مسكان عن ابن سنان محبوب على الظاهر « 1 » .
--> ( 1 ) - أمّا سائر من وقع في السند ، فلا تناسب طبقتهم للرواية عن عبد اللّه بن سنان إلّا ابن رباط وابن مسكان . وأمّا ابن رباط ، فلم يرو عن ابن سنان في موضع . وأمّا ابن مسكان ، فقد وردت روايته عن ابن سنان في سند في الكافي 1 : 376 / 5 بسنده عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال : إنّ اللّه لا يستحيي أن يعذّب أمّةً دانت بإمام ليس من اللّه . . . ، عنه غيبة النعماني : 133 / 15 كذلك . لكنّ السند غريب ؛ فإنّ صفوان يروي عن عبد اللّه بن سنان مباشرةً في جلّ أسناده ، وروايته عنه بواسطة نادرة - التهذيب 4 : 18 / 45 ، 6 : 236 / 582 ، 385 / 1145 ، 7 : 75 / 323 ، بصائر الدرجات : 155 / 12 - وروايته عنه بتوسّط ابن مسكان منحصرة بهذا السند ، كما أنّه لم ترد رواية ابن مسكان عن عبد اللّه بن سنان في غير هذا السند . فالظاهر وقوع خلل في هذا السند ، فيحتمل كون الصواب « سليمان » بدل سنان ؛ فقد روى صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن عبد اللّه بن سليمان في حديثين وردا في الكافي 5 : 448 / 2 وثواب الأعمال : 171 / 21 ، وقد روى ابن مسكان عن عبد اللّه بن سليمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه سئل . . . ، التهذيب 1 : 198 / 575 . ويحتمل أن يكون ابن مسكان أو عبد اللّه بن سنان زائداً ، وقد اندرجا في المتن من باب الجمع بين النسخة الصحيحة والنسخة المحرّفة ، وهو باب واسع في النسخ . وأظهر الاحتمالات زيادة عبد اللّه بن سنان ؛ فقد ورد في الكافي 1 : 373 / 8 - قبل هذا الحديث بقليل - بسنده عن محمّد بن جمهور ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، قال : سألت الشيخ عليه السلام عن الأئمّة ، قال : من أنكر أحداً من الأحياء ، فقد أنكر الأموات ، ومحمّد بن جمهور في السند هو المراد من قوله : « عن أبيه » في السند المبحوث عنه . فهذا يشهد بزيادة عبد اللّه بن سنان فيه ، فكأنّ ابن مسكان فسّر بعبد اللّه بن مسكان في بعض النسخ ، ثمّ حرّف عبد اللّه بن مسكان بعبد اللّه بن سنان ، ثمّ أدرج هذا العنوان المحرّف في المتن بتوهّم سقوطه منه ، والمراد من الشيخ في هذا الخبر هو أبو عبد اللّه عليه السلام ، لاحظ رجال الكشّي : 447 / 839 .